إذا نام الرجل مع زوجته في فراش واحد هل يفسد الصيام؟
حكمه حكم القبلة فإن خرج مني فلا خلاف في وجوب القضاء ويأثم خصوصا إذا كان عارفا من نفس عدم الوقوع في المعصية
هل الاحتلام في نهار شهر رمضان يفسد الصيام أم لا؟ وهل يجب عليه الغسل مباشرة؟
الاحتلام لا يفسد الصيام إلا إذا كان بسبب من الصائم في حال اليقظة فينبغي له القضاء احتياطا ويجب عليه الغسل عند حضور الصلاة.
41ما رأيكم في المرأة تمشط شعرها بعد الوضوء ومع المشط ينتتف بعض الشعر هل ذلك ينقض الوضوء ؟
41الأفضل في المشط أن يكون قبل الوضوء لإزالة الشعر الميت ولأنه من التنظيف وإذا انتتفت الشعرة لم تنقض الوضوء فإن كانت من أصولها فهي نجسة لأنها جزء من الحي فأما إذا حصل إشكال هل انتتفت بعرقها أم لا فالظاهر أنها ليست بعرقها إلا بيقين لكن تحتاط بأن تحافظ على أنه لا ينتتف من عروق الشعر.
عن النبي صلى الله عليه واله يا علي يخرج في آخر الزمان قوم لهم نبز يعرفون به يقال لهم الرافضة فان ادركتهم فاقتلهم فانهم مشركون، ماهو جرمهم حتى قيل لهم مشركون؟
هذا السؤال قد سال القاسم بن إبراهيم أباه عن هذا السؤال فقال: بماذا أشركوا فقال برفضهم من رفضوا من آل الرسول صلى الله عليه وآله كانوا مشركين فإنهم لما رفضوا آل رسول الله تحدوا الله وردوا على الله ورفضوا من أمرهم الله باتباعهم فأشركوا بذلك كما قال الإمام الناصر الأطروش عليه السلام من عصى الرحمان وأطاع الشيطان فقد أشرك بعبادة ربه .
السؤال: كم هي الفترة بين نبي الله موسى وعيسى؟
الجواب: الظاهر أن بينهما عليهما السلام ألف سنة وفي رواية ألفا عام وبينهم من الأنبياء ألف نبي.
والسؤال: هل تجرى على الإنسان المذكور أحكام الميت ويعد موت الدماغ موتا شرعا أم لا ؟
ليس بميت وهو حي وخصوصا حياة القلب لأن القلب أصل الإنسان إنما يكون ميتا إذا ماتت كل أعضائه ولم يبق فيه شيء حيا ولا يجوز قبره ويتأنى إلى أن يموت القلب
إذا استيقظ الرجل وقد خرج وقت صلاة الفجر فهل هو وقت قضاء أو أداء وهل يقضيها فور استيقاظه أم هو موسع؟
أما بالنسبة للقضاء والأداء فإنما هي قضية اصطلاحية ليست فقهية المصطلح عليه أن الصلاة بعد مضي الوقت قضاء وفي خلاله أداء ولا فائدة فيه لأنها لا تجب النية أعني نية كونها قضاء أو أداء، فلا يتعلق به حكم.
وفي هذه المسألة أعني بخصوص صلاة الفجر قد روي قوله صلى الله عليه وآله ( من .نام عن صلاته أو سها عنها فليصلها إذا ذكرها ) هذه رواية صحيحة لكن في بعض ألفاظها زيادات ، منها ( فوقتها حين أن يذكرها ) وبعضها (فوقتها حين أن يذكرها لا وقت لها سوى ذلك ) هاتان الروايتان ضعيفتان ولا صحة لهما عندنا.
فيقال في قوله صلى الله عليه وآله ( فوقتها حين يذكرها) فهو أداء قلنا: فما الفائدة إذا كانت أداء وما يترتب عليها , التي هي مسألة فقهية هل يصليها فورا أم وقتها موسع الجواب الأفضل أن يصليها فورا ندبا ويبدأ بسنتها إذا كان قد انبسطت الشمس هكذا فعل الرسول صلى الله عليه وآله ويجوز تأخيرها إلى وقت الظهر.