إذا استيقظ الرجل وقد خرج وقت صلاة الفجر فهل هو وقت قضاء أو أداء وهل يقضيها فور استيقاظه أم هو موسع؟
الجواب: أما بالنسبة للقضاء والأداء فإنما هي قضية اصطلاحية ليست فقهية المصطلح عليه أن الصلاة بعد مضي الوقت قضاء وفي خلاله أداء ولا فائدة فيه لأنها لا تجب النية أعني نية كونها قضاء أو أداء , فلا يتعلق به حكم
وفي هذه المسألة أعني بخصوص صلاة الفجر قد روي قوله صلى الله عليه وآله ( من .نام عن صلاته أو سها عنها فليصلها إذا ذكرها ) هذه رواية صحيحة لكن في بعض ألفاظها زيادات , منها ( فوقتها حين أن يذكرها ) وبعضها (فوقتها حين أن يذكرها لا وقت لها سوى ذلك ) هاتان الروايتان ضعيفتان ولا صحة لهما عندنا.
فيقال في قوله صلى الله عليه وآله ( فوقتها حين يذكرها) فهو أداء قلنا: فما الفائدة إذا كانت أداء وما يترتب عليها , التي هي مسألة فقهية هل يصليها فورا أم وقتها موسع الجواب الأفضل أن يصليها فورا ندبا ويبدأ بسنتها إذا كان قد انبسطت الشمس هكذا فعل الرسول صلى الله عليه وآله ويجوز تأخيرها إلى وقت الظهر.
تابع ســـ8 وهل تعتبر وصية أم أنهم وارثون ما ورث أبوهم؟
جــــ8هي نفس الوصية حيث أنه أوصى أنهم يرثون ما ورث أبوهم
هل تثبت الإمامة بالوصية في غير الذي أوصى فيهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهم الأمام علي عليه السلام وولداه الحسن والحسين عليهم السلام؟
الإمامة تثبت عند أهل البيت عليهم السلام بالنص في أمير المؤمنين والحسنين وفي ذرّية الحسنين عليهم السلام بالدعوة والمؤهل أما الوصية إذا هي مخالفة لوصية الله ووصية رسوله فهي عين المخالفة ما هو سابر تثبت فيه الإمامة بل هي من أسباب بطلان الإمامة , ما هي طريق لإثبات الإمامة بل العكس لأنها مخالفة لوصية النبي لأن النبي أوصى بإمامة علي والحسنين وأوصى لأهل البيت كافة كما نص عليها الهادي عليه السلام في كتاب العدل والتوحيد فإذا كانت مخالفة لوصية النبي فهي للبطلان أقرب
السؤال: كم هي الفترة بين نبي الله موسى وعيسى؟
الجواب: الظاهر أن بينهما عليهما السلام ألف سنة وفي رواية ألفا عام وبينهم من الأنبياء ألف نبي.
س هل يجوز أخذ الماء من المسجد ؟
الجواب : إذا كان الماء ليس ملك للمسجد بل يعطيه فاعل خير وهو آذن بأخذ الماء فلا بأس وأما إذا كان الماء ملك للمسجد كبئر وغيرها فلا يجوز إلا بأذن متولي المسجد ويسدد المتولي قيمة الماء المأخوذ للمسجد أما ماء الشرب القليل المتعارف فلا بأس.