الأقوى عندنا أنه يكفي السجود مع الإمام تخريجاّ ورأياّ والمقرر للمتأخرين من أصحابنا أنه يسجد مع الإمام ثم يسجد لنفسه وهذا الرأي عندنا ضعيف وتخريجه للمذهب أيضاّ ضعيف
هل يجب على الرجل الممني أن يبول قبل الغسل؟
الظاهر وجوبه
31س ـ هل يجب عليّ الوضوء للصلاة بعد الغسل من الجنابة أو للجمعة؟ وهل يصح أن أنوي الغسل للجنابة والصلاة قبل الغسل وأصلي بهذا الوضوء؟.
31ج ـ الظاهر أنه يجزيه أن ينوي ويتوضأ للصلاة حال الغسل بأن يستنجي ويتمضمض ويستنشق ويغسل وجهه وذراعيه ويتغشى ويكمل الغسل ويغسل رجليه وينوي للجنابة والصلاة .
و الراجح إن كان الوقت قد تضيق فلا مانع بالاستغناء بالغسل بهذه الطريقة المتقدمة وإن كان الوقت متسعا فليتوضأ
السؤال: كم هي الفترة بين نبي الله موسى وعيسى؟
الجواب: الظاهر أن بينهما عليهما السلام ألف سنة وفي رواية ألفا عام وبينهم من الأنبياء ألف نبي.
والسؤال: هل تجرى على الإنسان المذكور أحكام الميت ويعد موت الدماغ موتا شرعا أم لا ؟
ليس بميت وهو حي وخصوصا حياة القلب لأن القلب أصل الإنسان إنما يكون ميتا إذا ماتت كل أعضائه ولم يبق فيه شيء حيا ولا يجوز قبره ويتأنى إلى أن يموت القلب
إذا استيقظ الرجل وقد خرج وقت صلاة الفجر فهل هو وقت قضاء أو أداء وهل يقضيها فور استيقاظه أم هو موسع؟
أما بالنسبة للقضاء والأداء فإنما هي قضية اصطلاحية ليست فقهية المصطلح عليه أن الصلاة بعد مضي الوقت قضاء وفي خلاله أداء ولا فائدة فيه لأنها لا تجب النية أعني نية كونها قضاء أو أداء، فلا يتعلق به حكم.
وفي هذه المسألة أعني بخصوص صلاة الفجر قد روي قوله صلى الله عليه وآله ( من .نام عن صلاته أو سها عنها فليصلها إذا ذكرها ) هذه رواية صحيحة لكن في بعض ألفاظها زيادات ، منها ( فوقتها حين أن يذكرها ) وبعضها (فوقتها حين أن يذكرها لا وقت لها سوى ذلك ) هاتان الروايتان ضعيفتان ولا صحة لهما عندنا.
فيقال في قوله صلى الله عليه وآله ( فوقتها حين يذكرها) فهو أداء قلنا: فما الفائدة إذا كانت أداء وما يترتب عليها , التي هي مسألة فقهية هل يصليها فورا أم وقتها موسع الجواب الأفضل أن يصليها فورا ندبا ويبدأ بسنتها إذا كان قد انبسطت الشمس هكذا فعل الرسول صلى الله عليه وآله ويجوز تأخيرها إلى وقت الظهر.