هل سمرة بن جندب هو جابر بن سمره أم أنهما مختلفان ؟
لا بل هو غيره
أولا: التباسهما لتقارب اسميهما
ثانيا: أن مهنتيهما كليهما خبيثة وكلاهما من الأشرار
أما جابر بن سمره فكان نائبا لزياد بن أبيه على البصرة وكان زياد عاملا لمعاوية على البصرة والكوفة فإذا سافر زياد من البصرة إلى الكوفة استخلف عليها جابر بن سمرة وجابر بن سمرة هذا فيه أحاديث أنه من أهل النار أحاديث مروية في الصحاح عن أبي هريرة وغيره وفيه حديث منها ما يفيد أنه أحد ثلاثة في النار أو آخرهم موتا أبو هريرة وجابر بن سمرة وعبد الله بن عامر وقيل غيره أي غير عبد الله بن عامر.
وجابر بن سمرة هذا هو راوي حديث الإثني عشر خليفة وقد وقع في كتاب الإمام زيد يمكن وقع اشتباه وهو جابر بن سمرة الذي ذكرناه في حديث الإثني عشر
س ـ في مذهب أهل البيت عليهم السلام بعرض الحديث على الكتاب فإن وافق الكتاب قبل وإن خالف رد ولا يعمل به؛ فالسؤال هل حدالزاني المحصن الجلد كما في القرآن الكريم أم الرجم مع انه في القرآن لم يفصل بين الزاني البكر والمحصن؛ فهل يكون دليل الرجم مخالفا للقرآن؟.
ج ـ ليس مخالفا للقرآن فإن القرآن نبه على الرجم في قوم لوط فإن الله رجمهم فالرجم قد جاء في القرآن جملة والحد عقاب والرجم عقاب والجامع بينهما كونهما عقوبة .
السؤال: واحد سدينا نخزن معاً وحصل موقف أثاره مننا قوي حرّم وطلق انه عيخزن عند مرته وبعدها ضيعنا حاجه مهمه قوي بقعت ماتعشينا سار يديها ولما سار هدات النفوس شويه وخزن عندنا شويه وبعدها سار عند مرته فما هو الحكم الشرعي؟
الجواب: تطلق زوجته لكونه خزن عند غير زوجته
هل الصيام شرط في دعاء الأستفتاح المعروف بدعاء أم داود وهل السور هي من الدعاء وهل الدعاء اول أيام البيض اوآخر ايام البيض وهل الصلاه المذكوره فيها قنوت وهل تصح في كل شهر وهل تصح في أي وقت في أيام البيض ليل أم نهار
الصيام شرط في الاجابه أما قراءة السور إذا لم يقرأها لم يدع به كاملا وهو في اخر يوم من ايام البيض وقت الظهر وليس فيها قنوت أما صحته في كل شهر فلا مانع إنما هو في شهر رجب افضل كما قال الصادق عليه السلام عندما جاءت امرأة تشكوا إليه أن ابنها مسجون قال هذا رجب وادعي بهذا الدعاء
السؤال: كم هي الفترة بين نبي الله موسى وعيسى؟
الجواب: الظاهر أن بينهما عليهما السلام ألف سنة وفي رواية ألفا عام وبينهم من الأنبياء ألف نبي.
والسؤال: هل تجرى على الإنسان المذكور أحكام الميت ويعد موت الدماغ موتا شرعا أم لا ؟
ليس بميت وهو حي وخصوصا حياة القلب لأن القلب أصل الإنسان إنما يكون ميتا إذا ماتت كل أعضائه ولم يبق فيه شيء حيا ولا يجوز قبره ويتأنى إلى أن يموت القلب